منتديات الساقية الحمراء التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم الى منتديات الساقية الحمراء التعليمية

منتديات الساقية الحمراء التعليمية

مفتاح المتعلم ودليل المعلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المهمات الفنية: المهمات الإدارية والفنية لمدير المدرسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ الصحراوي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 592
تاريخ التسجيل : 13/08/2015
العمر : 26

مُساهمةموضوع: المهمات الفنية: المهمات الإدارية والفنية لمدير المدرسة   الأربعاء أغسطس 31, 2016 3:06 pm

ثانيا: المهمات الفنية:
تمثل المسؤوليات الفنية للمدير جانباً من مهماته القيادية الموجهة تحو العمل علي تحسين العملية التعليمية التعلمية من خلال ممارسة مهمات تتكامل في أهدافها مع المهمات الإدارية وصولاُ إلي تحقيق الأهداف بأقصى درجة من الفاعلية، ومن أبرز ما يمارسه المدير في هذا المجال ما يلي:
1. دراسة وتحليل خطط المواد الدراسية، ومذكرات الدروس التي يعدها المعلمون وتزويدهم بالتغذية الراجعة التطويرية الهادفة، والقيام بدراسات وبحوث إجرائية موجهة نحو تحسين العمل وممارسات العاملين أو توظيف بحوث أخري منتمية.
2. المشاركة في بناء الخطط والبرامج المدرسية ذات الصلة بالتخصص الدقيق للمعلمين وبما يضمن تقاسم المسؤوليات وتوحيد وجهات النظر والسير نحو بلوغ أهداف تم وضعها تشاركياً.
3. دراسة وتحليل خطط وبرامج اللجان المدرسية بجوانبها المختلفة وتزويدها بالتغذية الراجعة
4. متابعة توظيف الكتب المقررة والأدلة والوسائل المعينة.
5. تنمية المعلمين مهنياً من خلال تحسين كفاياتهم الإنسانية والتربوية والمهنية.
6. اعتماد نظام للتقويم الواقعي المستمر الذي يوظف استراتيجيات وأدوات تقويم فاعلة.
7. إثراء المنهاج الدراسي وتحسين تنفيذه.
8. توفير ورعاية فرص النمو المتكامل للمتعلمين جسمياَ وعقلياً واجتماعياً ونفسياً
9. توفير السجلات الفنية التراكمية التي تتعلق بأداء الهيئات الإدارية والتدريسية

مجالات العمل الفني للمدير:
الإدارة المدرسية الحديثة نظام إشرافي تكاملي شمولي يهتم بجميع مكونات الموقف التعليمي التعلمي بمداخلاته وعملياته ومخرجاته، وبين المدخلات والعمليات والمخرجات عناصر متعددة بنبغي علي المدير أن يهتم بها ويقدم خدماته الإشرافية المتخصصة بشأنها، ونظراً للأهمية التي يحظي بها الجانب الفني من عمل المدير رأينا أن نفرد له عنونا يتضمن تفصيلات العمل افني لمدير المدرسة بضفته الجديدة كمشرف تربوي مقيم، وحتى نوضح طبيعة المهمات والمسؤوليات والخدمات التي يقدمها المدير فقد تم تجزئة هذه المهمات ضمن مجالات أو عناصر محددة يندرج تحتها ما يقوم به مدير المدرسة أو ما يجب أن يقوم به، ومن هذا المجالات:

أولا: النمو المهني للمعلمين: يشكل النمو المهني للمعلمين واحداً من أولويات العمل الإداري المدرسي؛ ذلك أن المعلم يشكل الوسيط المعرفي بين الطالب والمنهاج، وهو من ينفذ الموقف التعليمي التعلمي، فان امتلك المعلم الكفايات المطلوبة أمكنه تحقيق النجاح في التخطيط والتنفيذ والتقويم للموقف التعليمي التعلمي بكل ما يحتويه من معارف ومهارات واتجاهات؛ والمعارف والمهارات والاتجاهات هي نتائج الخبرة التعليمية التعلمية التي لا بد للمتعلم من اكتسابها بعد مروره بالخبرة اللازمة، وعليه فالنتائج الجيد من المتعلمين موهون تحقيقه بكفايات المعلم ولا تتطور الكفايات ولا تتحسن إلا بالعمل الإشرافي التكاملي الموجه نحو تحقيق النمو المهني السليم للمعلمين من خلال تحسين كفاياتهم في التخطيط والتنفيذ والتقويم للموقف التعليمي التعلمي. ومن أهم ما يقوم به المدير في هذا المجال:
• التخطيط لتنمية مهنية متجددة ومستمرة للمعلمين.
• عقد اللقاءات بعد كل عملية توجيه بها.
• متابعة مذكرات تحضير المعلمين وتزويدهم بتغذية راجعة هادفة.
• تشجيع وتنسق تبادل الزيارات الصفية الهادفة بين المعلمين.
• حث المعلمين علي التنويع في استراتيجياتهم التدريسية.
• عقد وتنظيم الندوات والمشاغل التربوية.
• تنفيذ زيارات إشرافية مبرمجة ومجدولة زمنياً.
• تبصير المعلمين بالأساليب الفاعلة لإدارة الصف.

ثانياً: التعليم والتعلم: يمثل هذه الجانب بمكوناته المختلفة أساساً هاماً وغاية رئيسة في ميدان الإدارة المدرسية ذلك أن التعليم والتعلم عملية تتكامل فيها مجموعة العناصر المرتبطة بالعملية التعليمية التعلمية، فالمعلم والطالب والمنهاج والأهداف التربوية تشكل مجتمعة مربعاً تعليميا يتوسطه المدير الذي يعمل من أجل عناصر المربع التعليمي بطريق تتحقق معها غايات العملية التعليمية التعلمي، ومن أهم ما يقوم به مدير المدرسة في هذا المجال:
• يبحث المشكلات التعليمية الخاصة بالطلبة مع مديري المدارس والمعلمين.
• يساعد المعلمين في التعامل مع الطلبة المتأخرين والمتفوقين دراسياً.
• يبين طرق التقييم المناسبة للكشف عن مستوي تحصيل الطلبة.

ثالثاً: القيادة والتخطيط: يشكل مجال القيادة والتخطيط جانباً جديداً لمدير المدرسة في العهد الجديد إذ بدون الروح القيادية وبدون كفاية التخطيط لا تسير الأمور بنظام ولا تتوفر القدرة في التأثير بالآخرين كما أن غياب القيادة وغياب التخطيط معناه غياب النظام وغياب الإنتاجية وغياب الالتزام، وغياب النظام والإنتاجية والالتزام معناه غياب النجاح واستشراء الفشل، ومن أهم ما يقوم به مدير المدرسة في هذا المجال ما يلي:
• يتابع دوام جميع العاملين في المدرسة.
• يستثمر الجهود الجماعية في التخطيط للأعمال الإشرافية.
• يبتعد عن التدخل التعسفي في أعمال العاملين.
• يطلع العاملين علي التعليمات والكتب الرسمية التي تعنيهم.
• ينظم جدولا زمنياً لمواعيد الاجتماعات والزيارات والأنشطة الإشرافية المتنوعة.
• ينمي روح المبادرة والإبداع لدي العاملين.
• ينوع في أساليبه القيادية المستخدمة في المواقف التربوية.
• ينظم وقته بشكل فعال ومثمر.
• إبداء الرأي في حركة التشكيلات السنوية تحقيقاً لمبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب.
• يتعاون مع المعلمين ومديري المدارس الأخرى ويناقشهم في المسائل الفنية والإدارية في العمل.
• يلتزم ببناء علاقات إنسانية مع كل أطرف العملية التربوي من معلم ومشرف وزائر.
• يعمل علي إيجاد أكثر من بديل لحل المشكلات المدرسية.
• يظهر حماسا حقيقا أثناء قيامه بمهماته القيادية وأدائه لعمله.
• يلم بالتشريعات التربوية السارية ويعممها.

رابعاً: الشراكة مع المجتمع المحلي: ومن أهم ما يقوم به مدير المدرسة في هذا المجال ما يلي:
• يدعم التفاعل بين المدرسة والمجتمع ويكون قدوة في ذلك.
• يتيح الفرص للمجتمع المحلي بالإفادة من الخدمات والتسهيلات المدرسية.
• يتقبل الملاحظات من أفراد المجتمع المحلي.
• يعمل علي غرس الاتجاهات الايجابية نحو المدرسة.

خامساً: إثراء المناهج ومن أهم ما يقوم به مدير المدرسة في هذا المجال ما يلي:
• يؤكد علي استخدام الكتاب المدرسي.
• يتابع ما أنجزه المعلمون من الناهج المقررة.
• يتابع توفير الكتب الإضافية المناسبة لدعم المنهاج المدرسي.
إن مدير المدرسة مطالب بالقيام بمهماته الإدارية والفنية ومسؤول عنها، سواء أقام بها بنفسه أم فوَض أمر القيام بها إلي الآخرين ممن تتوفر فيهم الأهلية للقيام بالمهمات الموكلة إليهم عملاً بمبدأ التفويض كمبدأ من مبادئ العمل الإشرافي الحديث، وهكذا فان وظيفة مدير المدرسة ومسؤولياته الإدارية والفنية واسعة، وتشمل كل جانب من جوانب الحياة المدرسية، ويدخل تحت هذه المسؤولية العديد من الواجبات والمسؤوليات الفرعية، التي تشمل كافة شؤون المدرسة وكافة جوانب الحياة فيها، ويضاف إليها ما يستجد من مسؤوليات يفرضها عصر المعلومات والسرعة الرقمية وهو بذلك يسعي إلي تهيئة كل الفرص المناسبة لكل الفئات من الطلبة والمعلمين وتشجيعهم عل العطاء تحت شعار الابتكار والإبداع في كل زمان وفي كل مكان.

المهام الإدارية في بداية العام الدراسي:
• الحرص علي توفير مجموع من السجلات والملفات والوثائق المدرسية التي تسهم في تنظيم العمل الإداري المدرسي ويمكن حوسبة هذه السجلات والوثائق للتقليل من الأوراق ما أمكن.
• التأكد من توفر النصاب الكامل من المعلمين بما في ذلك الشواغر المؤقتة.
• إعداد البرنامج الأسبوعي للدروس بناء علي الأعداد المتوقعة من المعلمين والطلبة وتقسيمات الشعب الصفية.

المهام الإدارية في نهاية العام الدراسي:
السنة الدراسية في الوطن العربي وفي العالم أجمع تبدأ بيوم وتنتهي بيوم، ينصرف بعدها الطلبة والمعلمين ومديري المدارس لقضاء عطلة تحددها الأنظمة والقوانين في كل دولة وما أن يحين موعد نهاية العام الدراسي حتى يبدأ مدير المدرسة إجراءات إنهائه، وحتى تكون نهايات العام الدراسي نهايات سعيدة يضع مدير المدرسة برنامجا يفوض فيه الصلاحيات للجان متخصصة يكون هو رئيسها، فإذا كانت نهاية العام سعيدة كانت البداية أكثر سعادة. فالتخطيط لنهاية الأشياء يعني التخطيط لبدايات جديدة ذلك أن العملية الإدارية عملية دينامية تراكمية ممتدة. ومن هذه الإجراءات:
• يطلب تزويده بالكتب المقررة والأدلة والوسائل التعليمية للعام القادم.
• التأكد من وجود الأجهزة والوسائل التعليمية المناسبة لسير العملية التعليمية وصيانة ما يحتاج منها إلي الصيانة.
• إعداد قوائم بالأثاث الناقص والأثاث التالف.
• التدقيق المالي وإخراج التقرير الذي يبين تفاصيل المعاملات المالية خلال العام المنصرم.
• الإعداد للاختبارات وتنفيذها.
• مراقبة سير الاختبارات.
كفايات مدير المدرسة:
أصبحت الإدارة المدرسية من المجالات التي تخظي بعناية واهتمام العاملين في الميدان التربوي، باعتبار أن المدرسة هي المكان الذي تمارس فيه المسؤوليات وتتلاقي فيه الخبرات، فمدير المدرسة معني بالتعامل مع فلسفة التربية والتعليم، ومع الأهداف العامة والخاصة للمرحلة التي قوم علي إداراتها، كما أنه معني بإدارة الأمور المالية للمدرسة إدارة شؤون العاملين فيها والتعامل مع المجتمع والتعامل مع المنهاج وعملية تعليم وتعلم الطلبة والبناء المدرسي، وما إلي ذلك من أمور ذات مساس بالعمليات التي يشتمل عليها النظام المدرسي في مستواه الإجرائي، وهذه المهام تعكسها مواد تخصصية تسهم في صقل فكر مدير المدرسة وبناء شخصيته بشكل يمكنه من القيام بمهام دورة بالشكل الأنسب.
والمتفحص للنظريات المتعلقة بالإدارة المدرسية يجد أن معظمها تضع مدير المدرسة في موقع استراتيجي لكل ما يدور في المدرسة، فهو المسئول الأول عن نجاح المدرسة في الوصول إلي أهدافها وتربية أبنائها، وهو المنظم لعلاقات كل العناصر التي ترتبط بالمدرسة كنظام، من موارد بشرية ومادية.
وقد أشار بلومبيرج وجرينفلد (1980 .Blumberg & Greenfield) إلي أن مديري المدارس الأساسية متوقع منهم أن يقوموا بأدوار كل الواجبات والوظائف الإدارية والفنية بطريقة فعالة ومرضية، ولكن تعقد الوقع المدرسي لا يجعلهم يستطيعون أن يحققوا الرضا والإشباع لهذه الأدوار المطلوبة في ضوء المصادر المحددة أمامهم، ولذلك يجب علي مدير المدرسة أن يضع المشكلات في صورة أولويات، وأن يضع بدائل لما يتخذ من قرارات.
والدور الجديد لمدير المدرسة بقرض عليه القيام بتطوير دور المعلم لصبح قائداً وموجهاُ لعمليات التعليم وليصبح باحثاً ومحللاً ومستفيداً من المعلومات والمعارف والمهارات والاتجاهات، ومعني بالتفهم الكامل الواعي للمتغيرات الخاصة بسلوك الأفراد داخل المدرسة، وأن فاعلية المدرسة تعود بالدرجة الأولي علي نوع ومستوي الممارسات المتبعة لمدير المدرسة مع معليه وطلبته، ومع المجتمع المحيط بالمدرسة، ويتوقف علي سلوكه الإداري والفني النجاح الذي يمكن أن تحققه المدرسة في بلوغ أهدافها. فالإدارة الواعية هي القادرة علي تفعيل دور العاملين وتنظيم جهودهم، وتحسين مستوي أدائهم من أجل النهوض بالعملية التربوية كمًاَ وكيفاً، وصولاً لتحقيق نتاجات تسمو بالمجتمع تحو الرفعة والازدهار.
من هنا ينبغي علي مدير المدرسة أن يكون أهلاً للقيادة، وأن يتمتع بمهارات تمكنه من تأدية مسؤولياته الإدارية والفنية، وتمكنه من تولي القيادة الجماعية في مدرسته، فالإدارة المدرسية الحديثة الناجحة تقوم علي أصول علمية تحدد العمل وتوجهه، ومن معايير النجاح في الإدارة المدرسية حتى تستطيع الاضطلاع بمسؤولياتها، أن يمتلك مدير المدرسة مهارات قيادية والمهارة القيادية تتفرغ إلي ثلاث مهارات فنية وتصورية وإنسانية ويتفق علماء التربية والإدارة علي أهمية هذه المهارات وضرورياتها لنجاح رجل الإدارة بصفةِ عامة، ورجل الإدارة المدرسية بصفة في ممارسة مهامه الإدارية والفنية. ذلك أن الإدارة المدرسية لم تعد مجرد عملية روتينية تهدف إلي تسيير شؤون المدرسة تسييراً رتيباً وفق قواعد وتعليمات محددة، ولم تعد غاية بحد ذاتها، بل أصبحت وسيلة لغاية هدفها تحقيق العملية التربوية الاجتماعية تحقيقاًَ وظيفياً (البدري،2001)
من الاتجاهات الحديثة التي تتبناها الإدارة المدرسية الحديثة ما يسمي بالكفايات وهو أمر مرتبط بالتقدم المتنامي للعلوم المختلفة الذي ألقي بظلاله علي التربية فكان لا بد من المشاركة بحركة التطور السريع في الميدان التربوي، وأساس الكفايات هو من الأسس التي تستند إليها الإدارة المدرسية في هذه القرن وأواخر القرن الماضي فالتغيرات التي أحدثتها تكنولوجيا المعلومات بما حملته معها من مفاهيم جديدة وادوار بما جعل من غير الممكن القيام بأدوارهم دون امتلاك المقومات الضرورية التي تظهر علي شكل مهارات أو كفايات فنية وإدراكية وإنسانية.
وقد ركزُ بعض التربويين في مجال الإدارة علي منحي الكفايات التي يجب أن يتمثلها مدير المدرسة، وهي كفايات لا غني عنها لنجاح من يعمل في الإدارة المدرسية من ذكر أو أنثي، ويمكن تصنيفها إلي ثلاثة أنواع هي:
1. الكفايات الفنية: وهي التي تتعلق بالأساليب والطرق التي يلجأ إليها مدير المدرسة في ممارسة مهماته، وتتطلب القدرة علي التخطيط ورسم السياسات التعليمية في المدرسة وإعداد الميزانية وتنظيم الاتصالات وعقد الاجتماعات وكتابة التقارير وتوزيع العمل وتطوير العملية التربوية في مجالاتها المختلفة.
2. الكفايات الإدراكية: وتعني قدرة القائد(مدير المدرسة) علي رؤية التنظيم الذي يقوده، وفهمه للترابط بين أجزائه ونشاطاته، وأثر التغيرات التي قد تحدث في أي جزء منه علي بقية أجزائه، وقدرته علي تصور وفهم علاقات المعلم بالمدرسة، وعلاقات المدرسة بالمجتمع الذي يعمل به، وهي تشمل كفاءة مدير المدرسة في ابتكار الأفكار، والتنبؤ بالمشكلات قبل وقوعها، وبقدرته علي فهم أثر التغيير في أحد أجزاء المدرسة علي المدرسة كل (العمايرة، 1999).
3. الكفايات الإنسانية: وتعني قدرة مدير المدرسة علي التعامل مع المعلمين والطلاب وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي، وتنسيق جهودهم، ويرتبط بهذه المهارة عدد من السمات، كالاستقامة والاتزان والأمانة والإخلاص والخلق الطيب. فالمهارات الإنسانية الجيدة تحترم شخصية الآخرين، وتدفعهم إلي العمل بحماس وقوة دون قهر أو إكراه(طافش،2004). ويضاف إلي ذلك قدرة مدير المدرسة في التعامل مع الإدارة العليا والوسطي أيضا كمراكز لصنع القرار التربوي، وتلبية الحاجات، وتقديم التسهيلات، وتبني الأفكار للتطوير، وعليه فان درجة امتلاك مدير المدرسة لهذه المهارات يزيد من فعاليته في تنفيذ العمليات وإداراتها، وقيادة الآخرين بالإلهام والتأثير، وصولاُ بهم إلي تحقيق التميز. والإداري هنا يعيش درجة متقدمة من الغيرية، أي أنه إنسان متمكن وماهر في فهم الآخرين وتبصر سلوكهم، إذ يجعل من نفسه قدوة ومثلاً يحتذي به في العمل
وتشير معظم نتائج البحوث إلي أن مدير المدرسة يلعب دوراً أساسياً في تكوين فاعلية المدرسة، ومديرو المدارس الجيدون يرون علي المهمة الأساسية للمدرسة وفي اكتساب التعلم وهكذا يخصصون جزءاً مهماً من وقتهم لمراقبة المعلمين، ومساعدتهم علي تحقيق أهدافهم، وهؤلاء المديرون أنفسهم يعملون علي تطوير برامج لتوثيق العلاقات الطيبة مع مجتمعهم المحلي والمجتمعات المحلية القريبة.

والكفايات التالية هي الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بكفايات مدير المدرسة في العهد الإداري الحديث
أولاً: الكفايات المعرفية: وهي كل الجوانب المعرفية ذات الارتباط بالعمل الإشرافي وما يتصل به من معلومات وحقائق ومفاهيم ونظريات ومسلمات ذات صلة بالمواد الدراسية ويتصل بالكفايات المعرفية التعرف إلي المصادر المعرفية وطرق الوصول إليها.
ثانياً: كفايات الأداء: وتشمل هذه الكفايات قدرة مدير المدرسة علي إظهار سلوك واضح في المواقف التدريبية وقدرته علي التكيف مع المواقف الإشرافية المختلفة.
ثالثاً: كفايات الإنجاز أو كفايات النتائج: وتشمل القدرة علي إحداث التغيرات في سلوك المعلمين والمتعلمين بأساليب متنوعة مدعومة بالحماس والثقة بالنفس والدافعية العالية.
رابعاً: الكفايات الوجدانية (الانفعالية): وهي نوع من الكفايات المتصلة بالاستعدادات الميول والاتجاهات والقيم، والمثل العليا.

ومن التصنيفات الأخرى لكفايات مدير المدرسة:
أ‌- الكفايات الشخصية وتشمل:
- الثقافة العامة والعمق في التخصص.
- القدرة علي التعبير الجيد بلغة الإشراف الحديثة.
- التعامل بعدل ومساواة.
ب‌- الكفايات المهنية: والكفايات المهنية تنقسم إلي مجموعة من الكفايات الفرعية وهي:
 كفايات المادة الدراسية وتشمل:
- مهارة تحديد الأهداف التعليمية.
- صياغة الأهداف سلوكياً.

 كفايات أساليب التدريس وتشمل:
- مهارات استخدام الطرائق الحديثة في التدريس نظرياً وعملياً.
- الإحاطة بتكنولوجيا التربية وتوظيفها.
- قدرة تحويل المحتوي التعليمية إلي نشاطات تدريبية.
 كفايات تربوية عامة وتشمل:
- فهم خصائص المعلمين والمتعلمين في المراحل الدراسية المختلفة.
- تشجيع عملية التفاعل الايجابي بين المعلمين.
- الإلمام بطرائق الثواب والعقاب وفق أصولها التربوية والنفسية وتعميمه ومتابعة تنفيذها.
 كفايات التعليم الذاتي والتجديد المعرفي وتشمل:
- إلمامه الكافي بطرائق التحليل والتفكير الناقد والإبداعي وممارسة هذا التفكير بأنواعه خلال العمل الإداري أو الفني.
- القدرة علي تدريب المعلمين والمتعلمين علي مهارة الحصول علي المعرفة من مصادرها المختلفة.
ج‌. كفايات التقويم وتشمل:
- الوعي بأساليب التقويم المختلفة.
- القدرة علي تدريب المعلمين علي توظيف التقويم الذاتي وإصدار الأحكام.
ومما أورده الأدب التربوي عن كفايات مدير المدرسة ما يلي:
1. كفايات متصلة بالسياسية التعليمية: السياسية التعليمية غايات وأهداف عامة ترسم الخطوط وتوضح المسارات لكل العاملين والمهتمين، والإدارة المدرسية تتبني السياسة التعليمية وبما يحقق بلوغ الأهداف من خلال:
- فهم الأهداف العامة والخاصة لمادة التخصص والمواد الأخرى.
- ممارسة السلوك الصحيح قدوة للمعلمين والمتعلمين وأولياء الأمور.
2. كفايات علمية: ومن أهم الكفايات التي يجب علي مدير المدرسة امتلاكها والسعي الدائم لتطويرها تعميمها ما يلي:
- القدرة علي تحقيق التكامل الانسجام والترابط بين المواد الدراسية.
- المعرفة المتعمقة بالمادة العلمية في مجال التخصص ومعرفة مصادر الحصول علي المعرفة الخاصة بها من كتب ومواقع الكترونية.
- القدرة الثقافية وسعة الاطلاع.


3. كفايات التخطيط:
• امتلاك كفاية التخطيط السنوي المستند إلي حاجات حقيقية للفئات المستهدفة من المعلمين أو المتعلمين.
• امتلاك كفاية التخطيط الأسبوعي في ضوء الحطة السنوية مع مراعاة الاهتمام بأولويات العمل الإشرافي الميداني.
• القدرة علي وضع خطة مرنة لتنفيذ المناهج الدراسية وتوزيع المقررات علي أشهر السنة.
4. كفايات التنظيم والتنسيق:
• القدرة علي تنظيم سير عملية الإدارة المدرسية بشكل يتحقق فيه الانسجام وعد الازدواجية بين عمل وآخر، وعدم الهدر في الجهد والوقت والمال.
• القدرة علي توزيع المهام والأعمال علي المعلمين مع مراعاة الفروق الفردية والعدالة فيما بينهم.
• القدرة علي التنسيق بين متطلبات المعلمين والمدارس والإدارة التعليمية والوزارة والمجتمع المحلي.

5. كفايات الاتصال والتفاعل:
• تشجيع تبادل الأفكار والخبرات وتعميم المفيد منها.
• تقبل أفكار المعلمين ومشاعرهم، وإشعارهم بأهميتها وقيمتها في مجال تحسين ممارستهم التعليمية.
• تنظيم زيارات تبادلية بين المواقف الإشرافية المختلفة.
6. كفايات استخدام أساليب الإشراف وتقنياته:
• القدرة علي تطوير أساليب الإدارة المدرسية وطرائقها المرتبطة بالحاجات الإشرافية.
• القدرة علي التخطيط للأنشطة المدرسية المختلفة.
7. كفايات التدريب:
• القدرة علي تحديد الحاجات التدريبية للمعلمين من خلال جمع المعلومات.
• القدرة علي تصميم البرامج التدريبية والجدول الزمني اللازم لتنفيذها.
• القدرة علي التنظيم والتنفيذ الإداري والفني للدورات التدريبية القصيرة والطويلة.
• القدرة علي تنسيق وتنظيم العمل بين جميع الفئات المشتركة في البرامج التدريبية.
• القدرة علي الإشراف علي مشغل تربوي وتحديد أهدافه.


8. كفايات التقويم:
• القدرة علي استخدام أساليب التقويم المتنوعة في ضوء أسس التقويم المعروفة (الصدق- الثبات- الموضوعية- الشمول- الاستمرار).
• القدرة علي تحديد مفهوم التقويم الشامل؛بأنه عملية قياسية تشخيصية علاجية القصد منها تحديد مدي تحقق الأهداف التربوية وتحسين العملية التربوية بجميع عناصرها.
• القدرة علي تقويم نتاجات تعلم الطلبة في المجالات المعرفية والانفعالية والمهارية.
• القدرة علي مساعدة المعلمين في تحليل الاختبارات وتصنيف الطلبة في ضوئها إلي فئات مع تحديد حاجات كل فئة.
• القدرة علي تحليل المناهج والكتب الدراسية وتقويمها.
9. كفايات المناهج:
• القدرة علي تحديد المفهوم الحديث للمنهج التربوي، ومقارنته بالمنهج التقليدي.
• القدرة علي الإشراف علي تنفيذ المناهج الدراسية.
• القدرة علي المشاركة في وضع المناهج الدراسية وتعديلها.
10. كفايات البحث:
• القدرة علي الإحساس بالمشكلات التربوية وتحديدها، ثم وضع فرضيات لحلها بعد الرجوع إلي البحوث السابقة؛ للإفادة منها، ثم وضع خطة شاملة للبحث.
• القدرة علي اختبار الفروض المقترحة لحل المشكلة بأدوات البحث المختلفة.
• القدرة علي استخلاص نتائج البحث بعد تحليل المعلومات والبيانات وتصنيفها، واستكمال العمليات الإحصائية لها.
11. كفايات الابتكار والتجديد:
• القدرة علي التنبؤ بأحداث مستقبلية اعتمادا علي معطيات راهنة.
• القدرة علي توظيف عمليات العلم في التدريس وفي حل المشكلات.
• القدرة علي تصميم برامج لتنمية مهارات التفكير ألابتكاري لدي الطلبة والمعلمين.
• القدرة علي رعاية الطلاب والمعلمين المتميزين وذوي الاحتياجات الخاصة.
12. كفايات العلاقات الإنسانية:
• القدرة علي إقامة وإدامة علاقات إنسانية طيبة مع المعلمين، والمجتمع المدرسي بمختلف عناصره.
• احترام شخصيات المعلمين واجتهاداتهم والاعتراف بقدراتهم.
• السعي إلي أن يكون الإقناع هو الأساس في عملية تعديل السلوك لدي المعلمين.
• مشاركة المعلمين والعاملين في مجال التربية من خلال المناسبات المختلفة.
13. كفايات الإرشاد والتوجيه:
• القدرة علي تشجيع المعلمين علي المبادرة إلي طلب المساعدة المهنية التي تمثل حاجات ملحة ترتقي بمستوياتهم.
• القدرة علي تطوير الثقة الذاتية لدي المعلمين للتعبير عن حاجاتهم، والعمل علي تلبية هذه الحاجات. بأساليب بعيدة عن التنظير.
ومما يرتبط بالكفايات أمور متعددة ومتشابكة تعد من مستلزمات الشخصية الإدارية بصفتها شخصية تربوية ذات طابع خاص، ومن أهم هذه الأمور:
1- الإيمان بالرقابة الإلهية كحافز للإخلاص في العمل فبل الرقابة البشرية.
2- استشعار عظم المسؤولية الملقاة علي عاتقه وما تشكله من أمانه ناءت منها الجبال.
3- القدوة الحسنة في الشكل والمضمون.
4- عفة اللسان، والتنزه عن البذئ من القول والفعل.
5- التواضع ولين الجانب والعدل والإنصاف مع من يتعامل معهم.
6- الترفع عن الاستبداد بالرأي.
7- الحلم عند اتخاذ القرار.
8- القدرة علي تفهم الآخرين وحل مشاكلهم.
9- القدرة علي تنسيق جهود العمل الجماعي.

كيف أصبح مديرًا ناجحا ؟

أشياء يجب أن يكون عليها المدير الناجح:

1 - كُنْ قدوة:
لن أستطيع قيادة الناس بدفعهم من الخلف إذ يجب أن أسير أمامهم أولاً.
قد يتيح لك عملك الجديد فرصة عدم التوقيع عند الحضور والانصراف في دفتر الحضور والانصراف، لكن عليك أن تتذكر أن توقع في مكان آخر هو عيون وقلوب وعقول زملائك، فأنت مثال حي لكل من يعمل معك، وإذا لم تكن قدوة فلن يتبعك أحد، كما أنه عليك ألا تتوقع من الآخرين أن يبذلوا قصارى جهدهم، ما لم تقم أنت بذلك، كذلك احذر من كبوات الجياد المسماة بنوبات الغضب، فلو ارتفع صوتك بالصياح مرة واحدة فتوقع أن تتحول مؤسستك بعد قليل إلى خلية نحل، ولكن نَحْل لا ينتج عسلاً، بل يسمعك دوماً الطنين!! إن القائد القدوة هو الذي يخطط ميدان المعركة لزملائه ثم يسبقهم إليه.
2 - كُنْ صحفيًّا..:
كله تمام.. الأمور تسير بانتظام شديد.. العمل يتم على أكمل وجه.. لا شكاوى.. لا مقترحات.. بالتأكيد أن هذا الكلام هو كلام الورق الذي يخدع أحيانًا، أما الإدارة فشيء آخر.. الإدارة هي أن تكون هناك بجوار العاملين تسألهم وتعيش معهم.. تشعر بحرارة الأماكن غير المكيفة فتشتعل في نفسك جذوة الحماس، إن المنتج الذي يخرج من مؤسستك لن يشعر به الناس إلا إذا عرفت أنت قيمته.. ولن تعرف قيمته إلا إذا عايشت لحظات بنائه حجرًا حجرًا.عندما تكون مديرًا صحفيًّا. سوف تشخص المشكلة بدقة، كما تستطيع أن تصف العلاج الفعّال لها. عندما تكون مديرًا صحفيًّا: سوف تسخر من التقارير الورقية التي تخبرك أن كل شيء تمام.. وأنه لا مشاكل على الإطلاق.أحد أهم صانعي بُنِّ القهوة في العالم الذي يُصِرُّ في صباح كل يوم أن ينزل إلى مطاحن البن؛ ليضرب بيده وسط البن ثم يرفعه ليستمتع برائحته، ولا يذهب إلى مكتبه قبل أن يجلس مع عماله ليستمتع معهم بفنجان قهوة الصباح، فهل شربت قهوة الصباح مع زملائك في ميدان معركتهم.. أقصد مواقع عملهم؟!
4 - كُنْ أنت.. بعد التَّحْسين:
نحن جميعًا كجبل الجليد.. ما يظهر منا أصغر مما يختفي.. فلكل منا شخصيتان: الظاهرة، الباطنة.. يرانا الناس بشخصياتنا الظاهرة، وقد يستطيعون معرفة بواطننا من تصرفاتنا؛ لذلك كن على طبيعتك وسط الناس.. ولكن اعمل على تحسين هذه الطبائع.
إذا كان من طباعك أنك تحب النوم كثيرًا، فهذا يعني أنك سوف تَحْضُر متأخرًا، أو على الأقل غير مهندم أو عيونك حمراء، كل ذلك يراه مَنْ حَولك فيك فيثير لديهم انطباعًا منك بالكسل؛ لذلك عليك بتحسين تلك العادة.
وذلك بالآتي:
قم من نومك قبل موعد نزولك من البيت بساعتين على الأقل.
كن أول من يأتي إلى العمل.
تناول طعام إفطارك مبكرًا.
مر على مواقع العمل مع أول ساعة عمل.
إن الله تعالى قد جعل للكون نواميس، فجعل الليل لباسًا، وجعل النهار معاشًا، وحين نحارب هذه النواميس فإننا بذلك نظلم أنفسنا.
5 - كُنْ مُوْقِدًا للشُّموع:
تستطيع أن تكسب موقفًا من زميل، لكن الأفضل أن تكسب قلبه.. لا الموقف.
كلما ساعدت الآخرين على النجاح.. كلما ازددت نجاحًا.
تستطيع في أي وقت أن تقف وتقول بين الناس جميعًا: هذا الموظف كسول. أو إنه أخطأ في عمله.. أو إنه دائم التأخير.. وسوف تكسب الموقف، ولكن دعني أسألك أيهما أولى.. أن تكسب موقفًا ضد موظف ارتكب خطأً أم أن تكسب قلب موظف فيستحي أن يخطئ في عمله من أجل إرضائك، وعند ذلك فلن تعلن ظلام الخطأ، بل ستكون مُوقدًا لشموع العمل، وتعالَ معي نستمتع ببعض فقرات البحث الرائع “لجيمس ميلر”، والذي يتكلم فيه بعض الموظفين عن مديريهم.. يقول أحدهم: نسميه “حَلالُ العُقَد” فله حل مبتكر لكل مشكلة؛ مهما كانت معقدة، وهو يرصد مكافأة شهرية لأفضل مبتكر لكل جديد يساهم في رفع الإنتاجية أو تقليل النفقات، عندما يكون في المكتب تشعر أنك لن ترتكب أي خطأ، ويرجع الفضل لطريقته الماهرة في المتابعة والتحفيز. ويقول الآخر: “ليس مجرد مدير، بل قائد لفريق، كل شيء لديه يسير وفق خطة مدروسة يعرف كل موظف موقعه فيها بدقة، وهو يحرص على توعية الموظفين بالمهام المنوطة بهم؟، ثم يدرس معهم اقتراحات التنفيذ والأداء، ويترك لهم حرية تحديد فترة العمل التي تكفي لإنجاز المهام تبعًا للخطة.

إن إيقاد الشموع في العمل يتطلب منك الآتي:
أبرز السلوك الإيجابي أكثر من السلوك السلبي، فالسلوك الإيجابي يجعل الموظفين يحتذون به، أما السلوك السلبي فهو يشجع الموظفين على اقتراف أعمال سلبية، بحجة أن هناك أعمالاً أكثر سلبية يتم اقترافها.
احرص على إعلان المكافآت وأسبابها.
عندما يتحدث عاملك عن نفسه لا تقاطعه أبدًا.
تجنب محاولات المنافسة والمقارنة بين الموظفين، لا تقل لموظف أبداً: إن فلان ينتقد عملك، بل على العكس، قل له: “إن فلاناً يحيِّي فيك كذا وكذا”.
ارْبِت على كتف المحسن، وتجاوز عن المسيء ولكن لا تنسَ أبداً إساءته حتى يصير محسنًا.
افتح قنوات الاتصال الحر.. هاتفك.. بريدك الإلكتروني.. الرسالة الفورية.
احرص على إبراز رسالة المؤسسة كلما سنحت الفرص لذلك.
اجعل العاملين عندك كفريق كرة القدم لكلًّ موقعه، ولكن إذا أحرز أحدهم هدفًا فإن الجميع يهنئه حتى ولو كان من المدافعين.
ركِّز على النتائج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المهمات الفنية: المهمات الإدارية والفنية لمدير المدرسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الساقية الحمراء التعليمية :: الإشراف التربوي-
انتقل الى: