منتديات الساقية الحمراء التعليمية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم الى منتديات الساقية الحمراء التعليمية

منتديات الساقية الحمراء التعليمية

مفتاح المتعلم ودليل المعلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانسان وتحديات المستقبل تابع 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ الصحراوي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 13/08/2015
العمر : 26

مُساهمةموضوع: الانسان وتحديات المستقبل تابع 3    الأحد ديسمبر 13, 2015 6:53 pm

ثورة شاملة فى تنمية الإنسان المــصرى و يقع عبء هذه المهمة على التربية لتسد الفجوة بين قيم المجتمع الثقافية و الأجتماعية و التغيرات التكنولوجية ،و المادية ؛لأن التربية هى التى تكسب السلوك و تعدله و تنوعه و هى التى تشكل الشخصية الإنسانية التى تتفق مع القيم ،و الاتجاهات الجديدة فعلاقة التربية بالمجتمع خاصة فى عصر المعلومات علاقة ذات طابع ديناميكى و نجاح التربية يقاس بسرعة استجابتها و تجاوبها مع المتغيرات الاجتماعية ذات الإيقاع السريع و المتسارع لمجتمع المعلومات مقارنة بالإيقاع البطئ الذى تتسم به عمليات التجديد التربوى المحكومة بالقاعدة الزمنية لقوانين التغير الاجتماعي و هنا ينشأ حدوث فجوة تربوية بين مطالب المجتمع و آداء مؤسساته التربوية لذلك فإن تربية المستقبل لابد أن تكسب الإنسان العصرى أقصى درجات المرونة و سرعة التفكير و قابلية التنقل بمعناه لتغير أماكن العمل و المعيشة و التنقل الاجتماعي تحت فعل الحراك الاجتماعي المتوقع ،و التنقل الفكرى كنتيجة لانفجار المعرفة، و سرعة تغير المفاهيم و لذلك فإن تنمية الإنسان العصرى لمواجهة تحديات القرن الحادى و العشرين تتطلب منه أن يكون قادرا على التعامل مع أدوات وآليات التكنولوجيا المتقدمة
وهذا يوضح إلى أننا بحاجة إلى معلم قادر على حل المشكلات بالطرق المناسبة و التحول المتبادل، و نمو الشخصية المشتملة على قيم و احتياجات الجيل الجديد و لابد أن يكون قادرا على استيعاب القيم القومية و إلانسانية ،و التكيف مع المتغيرات الحضارية، و قادرا على التخطيط و تدريب طلابه على مثل هذه الأمور بهدف تقريب الفوارق الاقتصادية و الاجتماعية0 و الأهم من ذلك أن يكون قادرا على القيام بأدوار قيادية كالإسهام فى عمليات التغير الاجتماعى نحو الافضل .
سادساً تحدى الديمقراطية :-
تعتبر الديمقراطية نوعا من الحق السياسي للشعوب ، و هى ثقافة و فكر و سلوك ،و أنها تحتل فى مجتمعنا مكانة محددة فى منظومة الوعى الاجتماعى و السياسى سواء على مستوى النخبة السياسية و الثقافية بكل شرائحها أو على مستوى القواعد الجماهيرية فى المدن و القرى و مختلف التجمعات الاجتماعية و تشير عديد من البحوث الى أن مسألة الديمقراطية و المشاركة السياسية تحتل مكانة متدنية فى الوعى الشعبى، و حتى بين شرائح الصفوة المهتمة اهتماما مباشرا بشئون السياسة و الحكم و نـجد قضايا التنمية و التحرر الوطنى تتصـدر أولــويات اهتماماتها بينما تتوازى مسألة الديمقراطية و الحق فى المشاركة السياسية من دائرة الأهتمام ، و هناك فريق آخر يعتقد أن تحرير الوطن أهم من تحرير المواطن و الذى يجعل من الحرية الاقتصادية و الاجتماعية سابقة على الحرية السياسية و فريق ثالث يرى تأجيل الديمقراطية لأن الديمقراطية لابد و أن تسير بخطوات محسوبة متواكبة مع ما يتحقق فى المجتمع من تنمية أقتصادية و اجتماعية و ثقافية .
و معنى الديمقراطية يرجع فى الأصل الى فلاسفة الإغريق إلا أن الاستخدام الحديث له يرجع إلى الاضرابات الثورية التى حدثت فى المجتمعات الغربية فى نهاية القرن العشرين ظهرت ثلاث أتجاهات عامة فى الجدل الذى دار حول معنى الديمقراطية و تم تعريفها باعتبارها شكلا من أشكال الحكم من حيث مصادر السلطة اللازمة للحكم و الأغراض التى تؤديها الحكومة و الاجراءات المتبعة لتكوين الحكومة .
و يعتبر مشاركة العنصر البشرى فى عملية التنمية، و تحقيق الإبداع فيها هما جزء من العملية الديمقراطية الأوسع و هما رهن بواقع الحريات التى يمارسها المواطن و الحقوق التى يتمتع بها ، و شــعوره بالكـرامة و تكــافؤ الفرص و تحقيق العدالة، و الحصول على نصيبه العادل من ثمار التنمية لقد أدى إضعاف دور المواطن و تقليص المشاركة الحقيقية فى العملية الإنمائية إلى الابتعاد عن الفئة التى لها المصلحة الحقيقية فى التنمية و أن غياب أو تقليص المشاركة الشعبية و الديمقراطية قد أديا إلى ضعف الإنجازات الإنمائية إذ أن التقدم الاقتصادى لا يتوقع تحقيقه و استمراره فى غيبة الإصلاح السياسى و الاستناد إلى قاعدة ديمقراطية أوسع ،و تمتع فعال بالحريات السياسية
و هذا التحول الديمقراطى لم يعد مجرد استجابة لمطالب فئات و طبقات جديدة ترغب فى المشاركة السياسية، و صنع القرار فحسب ،و لكنه أصبح شرطا ضروريا للثورة التكنولوجية ،و ثورة التكتلات الاقتصــادية حيث تعتمد الثورة التكنولوجية على العقل البشرى الذى تعد الحرية شرطا لازما لضمان عمله بقوة كاملة هذا بالإضافة إلى أن المشكلات المتجددة و بخاصة الناجمة عن الثورة التـكنولوجية هى من التعقيد و التشعب بحيث تتجاوز قدره أية أجهزة حكومية مركزية لأية دولة . فتغير الديمقراطية يفرض على التعليم الجامعى أعباء ليعد المواطنين للمشاركة المسئولة فى حركة المجتمع و لا يقتصر أثر متغير الديمقراطية على هذا الأمر و إنما فرض على الجامعة أن تغير من سياستها فى الاقتصار على تعليم الصفوة الى أن تفتح أبوابها لتعليم الجماهير العريضة و ظهرت الجامعات ذات الأعداد الفقيرة
و لقد ترتب على ما سبق مسئوليات جديدة على الأنظمة التربوية و منها ديمقراطية التعليم Democratization of Education التى أدت إلى التوسع فى الخدمات التعليمية و تقديمها لمجموعات متباينة من الطلاب أكثر من أى وقت مضى و من ثم لم تعد مهمة التربية تحديد و انتقاء الأفراد الذين تقدم لها الفرص التعليمية و إنما أصبحت مهمتها تهيئة الشروط التى تساعد كل فرد على الوصول إلى حد يمكنه الوصول إليه و تسمح به استعداداته0 و هذا يتطلب من المعلمين إعداد أنفسهم و يهيئها لمواجهة ذلك بالإلمام بالخلفيات الثقافية و الاجتماعية المتباينة لتحديد حاجات التعلم لدى الطلبة و تكيف البيئات التعليمية للأوضاع المتغيرة و فى سبيل تحقيق ديمقراطية التعلم حددت منظمة اليونسكو لمستقبلها هدفين هما :-
اولا: جعل حق التعليم واقعا ملموسا لكل المواطنين
ثانيا :يتمثل فى مساعدة الدول الأعضاء فى بناء و تجديد أنظمتها التعليمية كى تتمكن من مواجهة تحديات القرن الحادى و العشرين بما فيه تحدى حق التعليم لكل مواطن
و تحقيق مثل هذه الأهداف يتطلب تهيئة المعلم للتعامل مع الأعداد الكبيرة من الطلاب متى يتطلب الأمر ذلك، و من خلال الأنظمة غير التقليدية و بخاصة الأشكال المتعددة للتعليم و الذى يجب أن نتوسع فى أنماطه و أساليبه حتى نتمكن من استيعاب كل الراغبين فى مواصلة تعليمهم مع الأخذ فى الاعتبار التباين الكبير الذى يجب أن يوجد فى نظام إعداد المواد التعليمية لهذه الصيغ التعليمية غير التقليدية حيث يفضل أن تتمشى مع مفاهيم التعلم الذاتى و مبادئه المختلفة
كما يفرض ذلك أيضا على كليات التربية أن تجمع فى إعدادها و تدريبها للمعلمين بين التدريس فى التعليم النظامى ،و بين العمل فى محو الأمية بحيث يؤهل المعلم للعمل فى كليهما و فى هذا توفير للوقت و الجهد ،و النفقات و فيه كذلك استجابة لهذا التحدى الكبير و المتمثل فى الأعداد الكبيرة من الأميين التى مازلت أعدادها تتزايد، و بخاصة فى الدول النامية رغم إننا أصبحنا على أعتاب القرن الحادى و العشرين
سابعاً: تحدى الزيادة السكانية :-
إن مشكلة السكان مشكلة عالمية كبرى و أنها تأخذ اليوم أبعادا خطيرة على أبواب القرن الحادى و العشرين و تنذر بتدابير على المستوى العالمى قد لا تكون إنسانية ، و تفرض على الدول المختلفة إتخاذ إجراءات صارمة أحيانا حيث من المتوقع وصول عددد سكان العالم سنة 2025 الى 14.5 مليار نسمة و أن يتركز95% من الزيادة السكانية فى الدول النامية و أن يكون عددد السكان عام 2020 فى الوطن العربى 514 مليون منهم حوالى 85 مليون نسمة فى مصر وحدها و إذا كانت الانطلاقة الثقافية متمثلة فى الثورة الصناعية كعنصر من عناصر التنميـة فـى المجتمع فإن الزيادة القادمة تضع علامات أستفهام كبيرة حول مستقبل الحياة فى بدايات القرن القادم
كما تعد الزيادة السكانية أحد أخطر التحديات التى تواجه مصر و تخطو نحو القرن الحادى و العشرين و تزداد حدة المشكلة إذا أدركنا أن الموارد و خاصة الزراعة و الغذا ء لا يتضاعف بنفس المعدل الذى يتضاعف به عدد السكان و من هنا توجد فجوة حقيقية بين كل من نمو السكان و نمو الموارد و هذه الزيادة السكانية و هى تمثل تحديا خطيرا لهاأثر ملموس على التعليم و النظام التعليمى فهى تعرقل تقدمه و تجعل اليوم الدراسى الكامل عدة فترات قصيرة لا تفى بالاحتياجات التعليمية فضلا عن تكدس الأعداد الضخمة من التلاميذ كما جعلت وباء الدروس الخصوصية ينتعش نتيجة إزدحام الفصل المدرسى ، و نقص الاستيعاب لدى الطلاب، و قلة اهتمام المدرس بتلاميذه لزيادة عددهم على المعدلات المعقولة و أن مواجهة هذه التحديات يتطلب تطوير التعليم كخيار استراتيجى
و من المعروف أن كثافة السكان و نوعياتهم و مستوياتهم لها تأثيراتها على معدلات النمو و التطوير و التغير فى المجتمع و فى بعض المجتمعات تكون الزيادة السكانية أمر مرغوب فيه لتوافر الموارد الكفيلة باستيعاب هذه الزيادة و فى بعضها الآخر تعتبر الزيادة معوقا للتنمية غير أن السائد هو معاناة العالم أجمع من مشكلة الزيادة السكانية و على الرغم من الإنخفاض الضئيل فى معدلات الخصوبة فى العقدين الماضيين الإ أن سكان العالم أستمروا فى الزيادة و يمثل الزيادة السكانية شبحا يواجه المجتمع حيث يلتهم كل عوائد التنمية و يهدد كل المنجزات التى يمكن تحقيقها و يفسر لنا ذلك الضغط غير المسبوق على أنظمة التعليم و زيادة الطلب عليها
و الملاحظ أن معدل الزيادة السكانية العالى يلتهم كل المجهودات التى تبذلها الدولة من إنشاء مدارس، و مساكن، و مستشفيات و تدنى مستوى الخدمات بأنواعها كما أن لها أثر سلبى على التعليم و النظام التعليمى فهى تعرقل اليوم و تجعله على فترات فضلا على تكدس الأعداد الضخمة من التلاميذ و نقص الاستيعــاب و قلة اهتمام المدرس بتلاميذه لزيادة عددهم عن المعدلات المعقولة مما يسبب زيادة نسبة الأمية و تسرب التلاميذ من التعليم هذا بالإضافة الى أن الانفجار السكانى يؤدى إلى أنتشار ظواهر التطرف و الإرهاب خصوصا فى المناطق العشوائية
و ترجع مشكلة الزيادة السكانية الى ارتفاع معدل النمو السكانى و سوء توزيع السكان و قد تؤدى مشكلة الانفجار السكانى إلى عقبات خطيرة تعوق عملية التنمية مما تنتجه من عدم التوازن بين الكثافة السكانية و الموارد المتاحة و العجز عن توفير الغذاء اللازم لهذا العدد المتزايد من السكان، و عدم توفير الخدمات الصحية و التعليمية المناسبه فى مختلف مراحل التعليم، و عدم القدرة على توفير فرص العمل لهذا العــدد من الشباب مـما ينتج عنه مشكــلة البطالة، و غيرهــا من آثار المشكلة السكانية مما ينتج عنه عدم القدرة على استغلال هذه الطاقة و الموارد المتاحة من الشباب و كيفية الاستفادة من المهارات و القدرات لديهم
و لمواجهة هذه التحديات المعاصرة و التغيرات السريعة فى مختلف المجالات و القدرة على متابعة التقدم العلمي و التكنولوجي و بذلك يتطلب على كلية التربية أن تقوم بإعداد معلم المستقبل الذى يجب أن يكون معلما باحثا و معلما مثقفا و معلما تقنى و معلما مبتكر
وفي ضوء ذلك فعلي التربية كإحدى الوسائل الهامة والضرورية في مواجهة الحاضر والمستقبل وتحدياتهما أن تصيغ من الخطط والأساليب ما يساعد علي مواجهة تلك التحديات من خلال إعداد الأطفال وتهيئتهم للتعامل مع تحديات المستقبل في القرن الحادي والعشرين بالطموح والأمل واثقين بأن العصر القادم هو عصرهم وأنهم قادرون علي مواجهة تلك التحديات. و لتحقيق ذلك يجب على كلية التربية جامعة الأزهر ان تعمل على تطوير أهدافها و شروط قبول الطلاب بها، و جوانب إعداد الطلاب بها و نظام التربية العملية و نظم تقويم الطلاب ، و ذلك لإعداد المعلم بما يتفق و احتياجات المجتمع ، و مواجهة تحديات المستقبل ،و بما يتماشى مع الاتجاهات الحديثة لتنظيم كليات التربية
المراجع
1 – عيد عمر التربية و المستقبل مجلة التربية قطر ع 100 مارس سنة 1992
2 – احمد مصطفى ابو زيد التحدى الثقافى من دور الجامعات فى مواجهة التحديات المعاصرة رسالة الخليج العربى مكتب التربية العربى لدول الخليج السعودية ع 32 سنة 1990
3 – محمد عبد القادر احمد التعليم العالى فى عالم متغير ترجمة أسعد حليم مجلة مستقبليات التعليم العالى للقرن الحادى و العشرين اليونسكو مجلد 28 سبتمبر سنة 1998
4 – هيب فيسورى أهمية التعليم العالى فى عالم متغير ترجمة اسعد حليم مجلة مستقبليات التعليم العالى للقرن الحادى و العشرين اليونسكو مجلد 28 ع 3 سبتمبر سنة 1998
5-عنتر لطفى محمد (ملامح التغير فى منظومة إعداد المعلم فى ضوء التحديات المستقبلية ) مجلة التربية كلية التربية – جامعة الازهر 56 يونيه سنة 1996
6– سعاد محمد عبد الشافى التربية و تنمية الانسان المصرى فى ضوء تحديات القرن الحادى و العشرين مجلة دراسات تربوية و اجتماعية كلية التربية جامعة حلوان مجلد اول ع 3 سبتمبر سنة 1995
7 – سليمان بن محمد الجبر برامج اعداد المعلم بين النظرية و التطبيق دراسات تربوية القاهرة جزء 63 سنة 1994 ص 114
8-جبرائيل بشارة تكوين المعلم العربى و الثورة العلمية التكنولوجية ليبيا المؤسسة الجامعية للدراسات و النشر و التوزيع ط 1 سنة 1986 ص 10
9-حسن الشريف التعلم و استيعاب التكنولوجيا و عصر العولمة ورقة مقدمة الى ندوة (مستقبل التربيةالعربية فى ظل العولمة التحديات و الفرص) المنعقدة فى جامعة البحرين الصخير 2-3 مارس سنة 1999
10-سعد اسماعيل على التعليم و الاعلام عالم الفكر الكويت المجلس الوطنى للثقافة و الفنون و الاداب مجلد 24 سبتمبر سنة 1995
11-عثمان الجزار اكرام سيد غلاب البنية الثقافية و تنمية الوعى بالتحديات المستقبلية لطلاب كلية التربية فى القرن الحادى و العشرين مجلة التربية كلية التربية جامعة الازهر ع 85 سنة 1999 .
12-سهير احمد محمد حسن دور كليلت التربية النوعية فى اعداد المعلم دراسة تقويمية دكتوراه كلية التربية جامعة الاسكندرية سنة 1998 .
13-اليونسكو تقرير عن التربية فى العالم مجلة مستقبليات ع 86085 سنة 1991
14-على على حبيش استيعاب التكنولوجيا و تحديات العصر القاهرة أكاديمية البحث العلمى و التكنولوجيا سنة 1993 .
15-محمد عبد الحميد محمد ابراهيم البحوث التربوية ياكاديمية البحث العلمى و التكنولوجيا دراسة تحليلية فى ضوء الاحتياجات الحالية و المستقبلية للمجتمع المصرى دكتوراه كلية التربية جامعة الازهر سنة 1998
16-عبد اللطيف محمود محمد التعليم و مستقبل التنمية البشرية فى الوطن العربى و تغيرات نهاية القرن مجلة دراسات تربوية و اجتماعية كلية التربية جامعة حلوان مجلد اول ع اول يناير سنة 1995
17-عبد الفتاح احمد جلال تحديد العملية التعليمية فى جامعة المستقبل دراسات تربوية القاهرة رابطة التربية الحديثة جزء 30 سنة 1991
18عبد الفتاح احمد حجاج رؤى مستقبلية لاعداد المعلم العربى فى ضوء تحديات القرن الحادى و العشرينموتمر تربية الغد فى العالم العربى رؤى تطلعات جامعة الامارات العربية المتحدة العين 24- 27 ديسمبر سنة 1995
19-هيب فيسورى اهمية التعليم العالى فى عالم متغير مستقبليات مجلة التربية المقارنة 0 ترجمة اسعد حليم ع 107 مجلد 28 سبتمبر سنة 1998
20 -بثينة حسين عمارة ثقافة علمية اسرية للقرن الحادى و العشرين القاهرة دار الامين سنة 1999
21-صامويل هانتجتون الموجة الثالثة التحول الديمقراطى فى أواخر القرن العشرين الكويت دار السعاد الصباح ط 1 سنة 1993
1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الانسان وتحديات المستقبل تابع 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الساقية الحمراء التعليمية :: المعلمين والاساتذة-
انتقل الى: